أحمد بن علي القلقشندي

430

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

وهي وسط الفرات ، وهو خلجان دائرة عليها . ثم من قلعة المسلمين إلى جسر الحجر ، ثم إلى الكختا ، وهي آخر الحدّ من الطَّرف الآخر . وأما طريق آياس : فمن حلب إلى أرحاب ، ثم منها إلى تيزين ، ثم منها إلى يغرا ، ثم منها إلى بغراس ؛ قال في « التعريف » : وهي كانت آخر الحدّ مما يلي بلاد الأرمن . قال : وقد استضفنا نحن في هذا الحين ما استضفنا ، فصار من بغراس إلى باياس ، وهي أوّل جيل الأرمن ، ثم من باياس إلى آياس . وأما طريق جعبر : فمن حلب إلى الجبّول ، ثم منها إلى بالس ، ثم منها إلى جعبر . قال في « التعريف » : هذه جملة مراكز حلب . أما بقايا القلاع ومقارّ الولايات ، فمن شعب هذه الطَّرق ، أو من واحدة إلى أخرى . المقصد الخامس ( في مركز طرابلس وما يتفرّع عنه من المراكز الموصّلة إلى جهاتها ) فأما طريق اللَّاذقيّة : فمن طرابلس إلى مرقية ، ثم منها إلى بلنياس ، ثم منها إلى اللَّاذقيّة ، ثم منها إلى صهيون - وهي قلعة جليلة كانت دار ملك - ثم منها إلى بلاطنس . قال في « التعريف » : ومن شاء فمن صهيون إلى برزيه - وهو حصن سمّي باسم من عمره أو عرف بملكه - ومن شاء فمن بلاطنس إلى العلَّيقة أوّل قلاع الدّعوة مما يلي بلاطنس ، ثم منها إلى الكهف ، ثم منها إلى القدموس ، ثم منها إلى الخوابي ، ثم منها إلى الرّصافة ، ثم منها إلى مصياف . قال في « التعريف » : فهذه جملة مراكز طرابلس . فأما مقارّ الولايات فمن واحدة إلى أخرى ، ثم ذكر جميع مراكز البريد بالممالك المحروسة . قال : فأمّا من أطراف ممالكنا إلى حضرة الأردو ( 1 ) ، حيث هو ملك بني

--> ( 1 ) « أردو » لفظ مغولي معناه : المعسكر . وقد استعمل في المراجع العربية والفارسية في هذا العصر للدلالة على معسكر إيلخان الدولة المغولية بفارس . ( مصطلحات صبح الأعشى : ص 26 ) .